تسعى الشركات غالباً إلى بناء علامتها التجارية عبر شركات عالمية أو عربية معروفة، وتعتقد أغلب الشركات بأن بناء العلامة التجارية مقتصرة على تصميم شعار أو كرت عمل أو غيرها من عناصر الهوية البصرية، كما ترى الشركات بأن تميز ونجاح العلامات التجارية للشركات الكبيرة والمعروفة أو المنافسة، تعتمد بشكل أساسي على قدرة المصمم على إخراج العلامة التجارية الأكثر جمالاً والأكثر قوة من ناحية التعبير عن أهداف ورؤية المؤسسة بطريقة ذكية ومذهلة. فهل هذا إعتقاد صحيح؟.

إن البحث في مفهوم العلامة التجارية وبناء الهوية البصرية، يجعلنا نغير اتجاه التفكير في قصور مفهوم العلامة التجارية على التصميم فحسب. فالعلامة التجارية وما يتصل بها من استراتيجيات وقواعد وطرق وخطط تهتم في تصوّر سلوك الشركة في التعامل مع جمهورها والظهور الإعلاني الذي يتصل بعمليات الدعاية والإعلان، كما أنها تجيب عن أسئلة هامة (لماذا وكيف ستسير الشركة في مجال نشاطها التجاري).

بناء الخطط الإستراتيجية تتبع لقاعدتين أساسيتين:

  1. تعزز استراجية العلامة التجارية أهداف ورؤى وخطط المؤسسة أو الشركة من خلال خطط طويلة الأمد.
  2. تهدف استراتيجية العلامة التجارية إلى تحقيق تواصل فعال بين رؤى الشركة التي تدعم تحقيق أهدافها،