لطالما اعتقدنا أن التصميم والعملية التسويقية لإخراج المنتج بشكل نهائي هي أمور لا تستحق القدر نفسه من الأهمية الذي تطلبه عملية التصنيع والتوزيع وغيرها من عناصر العملية الإنتاجية. لكن يبدو أن هذا الأمر قد أصبح مختلفاً اليوم مع ظهور العديد من المنافسين وتطور العملية التسويقية والثورة التقنية والصناعية التي يشهدها العالم في مختلف المجالات.. وما يؤكد ذلك اليوم، النظر إلى كبرى الشركات العالمية في العالم اليوم، كآبل وسامسونغ اللتان تتنافسان بقوة حتى تحصل كل واحدة منهم على حصة سوقية أكبر، وعلى تحقيق انتشار أكبر من خلال عملية تصنيع وتسويق معقدة ومتكاملة لكل شركة، وإيجاد ميزات جديدة وفريدة، والأهم من ذلك استخدام مؤثرات تسويقية تستطيع إيصال الرسالة التي يريدان إيصالها (نحن الشركة الأكثر فهما لحاجتك والخيار الأنسب لك).

التسويق هي الأداة لإيصال المعلومات للمستخدم أو الزبون، أما العلامة التجارية فهي المحتوى الذي يؤثر في الزبون ويحقق الرسالة، بعد أن يعبر بنجاح القنوات التسويقية! -محمد قديح-

العلامة التجارية الناجحة والناتجة والتي تتبعها عملية تسويقية ناجحة أيضا، هي التي تستطيـع أن تبني علاقة ثقة قوية بينها وبين عملاءها، وهي الوحيدة التي تستطيـع كسب ثقة ورضا العملاء عند إطلاقها منتجات جديدة هي ليست عبارة عن مواد وهمية أو بصرية فحسب، إنما تحمل قيم الولاء العظيمة التي ستبنيها في عملائك، وهي التي ستتحقق العائد المالي بالوقت المناسب

اهتم في علامتك التجارية، فهي أكبر استثمار حقيقي يمكنك أن تبنيه مع زبائنك.